1:43 pm
نشاطات
شهادات
صلوات
دليل الزائر
كتب عن الأخ إسطفان
فيديو
مواقع دينية أخرى
السجل الذهبي
إتصل بنا
محتوى الموقع
بيان الخصوصية
نشاطات - قراءات روحيّة
العمل
أدرك الأخ إسطفان قيمة العمل في منطق الحياة الرهبانيَّة كمشاركة في حياة الفقر ضمن إطار الدير؛ لذلك، كان يعمل "ببساطة، لانه كان يعمل لمجد الله فقط مبتعداً عن الثناء و الإطراء، كما لو كان يعمل في منزله الخاص". لذلك "لم يحاول مرة أن يستعفي من عمل مهما كان شاقَّا أو دنيئًا، بل يعمل كلّ ما أمِر به بفرح ونشاط، إذ كان يعتبر أنه يعمل لله لاCopyright Image للناس" ؛ وبالنتيجة، "لم يكن يعمل حبَّا بالظهور، أي أنه لم يبتغ المديح يوماً" : فهو "ما خاف من التعب، و لا استحى بالأشغال الوضيعة، فقدّس نفسه بالأعمال اليوميَّة البسيطة". يذكر الأب يوسف الخوري، الذي عرفه شخصيًّا، أنَّ عمله كان دومًا لمجد الله، المتمَّم كصلاة متواصلة و مكمِّلة الصلاة في الكنيسة... و تجدر الإشارة إلى أنَّ أعماله كلُّها المعمولة دومًا لمجد الله، تأتي لتسُدَّ حاجات الدير و الجمهور من المؤن الزراعيَّة على أنواعِها، كالقمح و العدس و الفول... و العنب و الذبيب و الدبس و الخمر" ؛بكلام آخر:"الخير كان فايض بين إيديه".
في كلِّ أعماله، امتاز الأخ إسطفان بمحبَّة عمَّاله و بروح المسؤوليَّة في عمله. يشهدُ الخوري طانيوس يوسف سعادة:"كان يحبّ عماله كثيرًا و يعمل أحيانًا عِوضًا عنهم. فأثناء فترات الدِّراس مثلاً، و بينما كنَّا نقوم بدرسِ القمح، كان يقوم وحده بقلب المدراث، في حين أنَّ هذا العمل كان كافيًا لإنهاك رَجُلين مجتمعَين. ثمَّ كان يذهب ليقطف العنب و يقدِّمهُ لنا، كما كان يتمتّع بروح المسؤوليَّة، فقد كانت في مخازن الدير تفيضُ بالغلال في أيام وكالته".

                                                                                                "الله يراني"
                                                                                            للأب الياس جمهوري